الصفحة 67 من 114

ولا عجب في أن يغيب عن أحد الصحابة العلم بأي من الأحكام الشرعية لوقت ما، حيث لم يكن جميع الصحابة الكرام ملازمين للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - طوال الوقت، وإنما كان منهم من يذهب إلى عمله ثم يأت ليتعلم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومنهم من كان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يرسلهم في السرايا والحروب، ويظل البعض الآخر يتعلم منه، أو إلى غير ذلك مما شابهه ما أشرنا إليه، وقد كان أصحاب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يتساءلون فيما بينهم عما قاله رسولهم - صلى الله عليه وسلم - في أثناء غيابهم ويتدارسونه، ولكن قد لا يتطرق لمسألة كزواج المتعة، وما يتعلق بها من أحكام إلا إذا حدثت حالات خاصة بها.

ثانيهما: وإما أن يكون متبعًا لأهواءه وشهواته، رافضًا لأوامر الله عز وجل، وأوامر رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ويتبيّن ذلك جليًّا في الشيعة الرافضة، حيث قامت على أسس خبيثة قد وضعها ابن سبأ اليهودي، تبعًا لما يتوافق مع شهواتها ومصالحها.

فنجد أن مشايخ الشيعة الرافضة تزعم كذبًا أن ولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ترغيبًا في مثل ذلك الزواج الذي تنفر منه الفطر النقية السوية ويصطدم معه العقل السليم الصريح.

فلا تشترط الشيعة في الزواج بالمتعة عددًا معينًا من النساء، ولا تشترط فيه شهودًا أو إنفاقًا. وقد جاء في فروع الكافي والتهذيب (من الكتب المعتمدة للشيعة) أن زوجة المتعة لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة.

فكم تبلغ إهانة المرأة في ظل المعتقد الشيعي الرافضي، وما ينطوي عليه من نكارة دعوة وفساد تشريع؟؟

وهل يمكن لأولئك الذين هم من أصحاب الدعوة إلى ذلك الزواج الفاسد، من علماء ومشايخ الشيعة الرافضة أن يرتضونه لنسائهم ويقبلونه لهم؟؟

بالتأكيد: لا، فلا يقبل بمثل ذلك الزواج إلا خنزيرًا، لا يغار على أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت