الصفحة 68 من 114

ونُدلّل على ذلك بمن يدعون إلى مثل ذلك الزواج (المسمى بزواج المتعة) من علماء الشيعة الرافضة أنفسهم وكذلك مشايخهم وأصحاب المكانة والمنزلة بين صفوف المجتمع الشيعي، حيث يأبون مثل ذلك الزواج لبناتهم ويرفضونه، وإنما يبيحونه لغيرهم من سائر فتيات ونساء المجتمع الشيعي، لما يجدون في ذلك من وسيلة رئيسية لإشباع شهواتهم ومطامعهم وغرائزهم الجنسية خلالها.

أي إنهم (علماء ومشايخ الشيعة الرافضة) وغيرهم من أصحاب المكانة والمنزلة يستخدمون باقي صفوف المجتمع الشيعي كوسيلة لإشباع غرائزهم الجنسية من خلال نساءهم، عبر ما يدعون إليه من ذلك الزنا الفاحش (المسمى بزواج المتعة) ، والذي يأبونه على بناتهم، ويرفضونه لأمهاتهم، والواقع شاهد ذلك، فهذه قصة واقعية، تبين بجلاء بعض ما أشرنا إليه، وهي على النحو التالي:

اختلف سُنّي (أحد أتباع سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) وشيعي في زواج المتعة، هل هي حلال أم حرام؟

حيث يقول السُنّي بما ورد ثابتًا صحيحًا عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وتحريمه لزواج المتعة تحريمًا أبديًا إلى قيام الساعة، بينما يقول الشيعي بحلاله تبعًا لأقوال علماء الشيعة ومشايخهم.

فاتفق الشابان (الشيعي والسني) على أن يسألا (الخوئي) أحد مشايخ الشيعة، فسأله الشاب السّنِّي عما يقول في المتعة، أحلال هي أم حرام؟

فنظر إليه الخوئي وقد أوجس من سؤاله أمرًا، ثم قال له أين تسكن؟

فقال الشاب السنّي: أسكن الموصل، وأقيم هنا في النجف منذ شهرين تقريبًا.

فقال له الخوئي: أنت سنّي إذن؟

فقال الشاب: نعم.

فقال الخوئي مجيبًا عن سؤاله: المتعة عندنا (في الفقه الشيعي) حلال، وعندكم (في فقه أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) حرام.

فقال له الشاب السُنّي (مجاريًا إياه) : أنا هنا منذ شهرين تقريبًا غريب في هذه الديار، فهلا زوجتني ابنتك لأتمتع بها ريثما أعود إلى أهلي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت