وجمعت بين فرقة الصوفية من خلال عقيدة الوحدة والاتحاد والاستغاثة بأهل القبور.
وجمعت بين فرقة الخوارج والوعيد في تكفيرها للمسلمين.
وجمعت بين فرقة المرجئة، حيث تزعم (الشيعة الرافضة) أن حب علي رضي الله عنه حسنة لا يضر معها سيئة [1] .
مما يبين بجلاء عظم ما عليه هؤلاء الشيعة (الرافضة، وما شاكلتها) من نكارة دعوة، وفساد معتقد.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.
الشيعة وإباحتها لزواج المتعة، والردّ على ذلك
لقد زعمت الشيعة (الرافضة) جواز ما يسمى بزواج المتعة، بل ورغبت فيه أشد ما يكون الترغيب، فنادت به بأعلى صوتها، مخالفة الثابت الصحيح من أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، في انتهاك صارخ لحرمات الله جل وعلا.
فالله سبحانه وتعالى لم يشرع ذلك التشريع (الخاص بزواج المتعة) كشريعة باقية يعمل بها إلى قيام الساعة، لما ينتج عنه من أضرار كبيرة ومفاسد خطيرة.
ولم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجيز ما يسمى بزواج المتعة كشريعة يعمل بها المسلمون إلى أن تقوم الساعة، وذلك لأن مصدر التشريع الذي جاء به النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، هو الإله الخالق الحكيم، الله جل وعلا، الذي أرسله بالتشريع القويم، مخرجًا به عباده (عباد الله تعالى) من الظلمات إلى النور.
ومن ثم، فإنما كانت إجازة زواج المتعة في فترة من الفترات كإحدى الضرورات، وللتيسير في بادئ الأمر، ثم حُرِّم بعد ذلك تحريمًا أبديا إلى قيام الساعة، وذلك لما ينشأ عنه من أضرار ومفاسد، ولما ينتج من ضياع للأنساب واختلاطها، وعدم الاستقرار الأسري، ومن ثم عدم استقرار المجتمع ككل.
ويتبين صدق ما أشرنا إليه من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والذي قال فيه:
(1) الشيعة شاهدين على أنفسهم، د. ضياء الدين الكاشف.