الصفحة 63 من 114

وسوف ينزل المسيح ابن مريم عليه السلام إلى الأرض في زمن ظهور محمد بن عبد الله المهدي ويتعاون معه على محاربة الكفار ويقتل المسيح الدجال (مسيح الضلالة، المدعي للألوهية) الذي آمنت به اليهود.

ثم تكون نهاية المهدي أن يُتوفى ويُصلَّى عليه، شأنه في ذلك شأن المسلمين أجمعين.

وإذا ما أردنا أن نختم هذه النقطة، فإننا نختمها بتساؤل مهم، وهو:

أننا إذا ما علمنا معتقد الشيعة الرافضة في المهدي، وما قد اختلقته حوله من خرافات وأساطير (تبعًا لعقيدتها في أئمتها، والتي قد أشرنا إليها سابقًا) ، مُصادمة بذلك لأدنى درجات المعقول، وإذا ما علمنا معتقد أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المهدي، والتي لا يجد العقل الرشيد بها أدنى مصادمة له:

فما الذي تقبله كل من الفطر النقية والنفوس الزكية والعقول السديدة؟!!

وعلى أي شيء يدل ذلك؟!!

الجواب الذي لا حياد عنه ولا بديل له، ولا مرية فيه، هو:

أن ما عليه أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من معتقد سليم قويم هو ما تقبله الفطر النقية، وتتوافق معه النفوس الزكية، ولا تجد العقول السديدة أدنى مصادمة له.

وذلك كله يدلنا على أن الحق هو ما جاء به النبي الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، واستمسك به أهل سنته من بعده، داعين إليه إلى يوم الدين.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

موجز لما عليه الشيعة الرافضة من معتقدات

ونوجز هذه النقطة في توضيح ما يلي:

أن الشيعة الرافضة قد جمعت بين طياتها فكر ومعتقد أخطر المذاهب المارقة، الضالة عن صراط الله المستقيم، وهدي نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - القويم.

حيث جمعت الشيعة الرافضة بين فكر ومعتقد فرقة القدرية في نفي القدر، وجمعت بين فرقة الجهمية في نفي الصفات عن الله جل وعلا، والقول بخلق القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت