الصفحة 62 من 114

قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ [البقرة: 97 - 98] .

وذلك كله يوضح جليًّا العلاقة الخفية بين الشيعة الرافضة واليهود، والتي تفسر لنا كثير من تكالبهما (الشيعة واليهود) معًا لاستئصال المسلمين، أتباع خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأهل سنته، وأتباع صحبه الكرام من بعده.

المهدي عند أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -

ونوجز هنا عقيدة أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في المهدي الذي أخبر به النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - (وليس الذي اختلقته الشيعة تبعًا لأحقادها تجاه العرب وأهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ، أنه:

رجل صالح من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حيث يكون من نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها.

وتكون ولادة المهدي ومبايعته خليفة للمسلمين قرب قيام الساعة (يعني في آخر الزمان) ، وقبل نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.

ويكون اسم المهدي: محمد بن عبد الله، وهو نفس الاسم للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وسيتولى محمد بن عبد الله المهدي خلافة المسلمين بعد أن يُبايع له بين الركن والمقام (عند الكعبة المشرفة) ، وأنه سوف يقيم شريعة الإسلام (الشريعة الخاتمة لجميع الشرائع السابقة) ، ويحكّم القرآن، ويحيي سنة خير الأنام، النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

فالمهدي سوف تنتشر في عهده الفتوحات الإسلامية، ويعمل على تنفيذ تعاليم الإسلام، فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعد أن مُلئت جورًا وظلمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت