الصفحة 61 من 114

-أن الشيعة (الرافضة) كما أشرنا، فإنها تزعم أن إمامها الثاني عشر (المهدي الذي تنتظره) ، والملقب بالقائم، سوف يحكم بحكم آل داود وليس القرآن، وذلك ما يعزم عليه اليهود، أن يقيموا دولتهم (إسرائيل) ومن ثم الحكم بحكم آل داود.

-أن الشيعة (الرافضة) كما أشرنا، تزعم أن إمامها الثاني عشر إذا خرج من مخبأه فإنه سوف يقضي على العرب، الذين قد بُعث منهم نبي آخر الزمان محمد - صلى الله عليه وسلم - على اختيار وعلم من الله تعالى (فقد كان اليهود ينتظرون خروج آخر الأنبياء الذي قد أخبرت به التوراة، وبشر به المسيح عليه السلام، منهم كشأن الكثير من الأنبياء الذين بُعثوا فيهم) .

وذلك هو حلم اليهود، في أن يقضوا على العرب، الذين قد اختارهم الله تعالى ليبعث منهم النبي الخاتم للأنبياء والرسل، و هو الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - .

أن الشيعة تزعم أن إمامها الثاني عشر (القائم) إذا خرج، فإنه سوف يهدم قبلة المسلمين (المسجد الحرام) ، ثم يقوم بهدم المسجد النبوي، وذلك كله حلم لليهود بجانب عودتهم إلى يثرب التي قد أخرجوا منها على يد النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لما نقضوا عهدهم وميثاقهم معه.

أن فرقة الشيعة (الرافضة) قد اختارت لها اثني عشر إمامًا، وذلك العدد بالضبط يمثل عدد أسباط بني إسرائيل، بل إن الشيعة (الرافضة) لم تكتف بذلك فحسب، بل إنها أطلقت على نفسها تسمية (الاثنى عشرية) تيمنًا بذلك العدد الذي يمثل عدد أسباط بني إسرائيل [1] .

-أن فرقة الشيعة (الرافضة) تكره جبريل عليه السلام، أمين وحي السماء، وتلك هي صفة بني إسرائيل [2] ، ولذلك فقد ردّ الله تعالى عليهم (اليهود) بقوله في كتابه المحكم (القرآن الكريم) :

(1) لله ثم للتاريخ (بتصرف) / السيد حسين الموسوي.

(2) نفس المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت