الصفحة 60 من 114

هل يمكن لمسلم ذي فطرة نقية وعقل رشيد، أن يؤمن بما تنتظره الشيعة الرافضة، وذلك بعد ما أوضحناه في إيجاز؟!!

الإجابة التي لا مرية فيها، ولا حياد عنها، هي:

أنه لا يمكن لمسلم ذي فطرة نقية وعقل رشيد أن يؤمن بمثل ذلك الذي تنتظره الشيعة الرافضة، حيث إن ذلك إضافة إلى ما أشرنا إليه، يُعدّ قدحًا في الله سبحانه وتعالى، من حيث علمه وعدله وحكمته.

(أعاذنا الله تعالى من فساد الفطرة والعقول، وهدانا تبارك وتعالى إلى الرشد والصواب وجميع الحق) .

إلى غير ذلك مما تزعم الشيعة الرافضة وتنتظر فعله من إمامها المزعوم (القائم المنتظر) ، والذي ينافي المعقول، في تناقض صارخ للفطر النقية السوية، والنفوس الزكية التقية.

تنبيهات خطيرة مهمة حول معتقد الشيعة (الرافضة ومن شابهها) بخصوص الإمامة التي تزعمها بصفة عامة، وإمامها الثاني عشر الذي تنتظر خروجه من خباءه (السرداب) بصفة خاصَّة:

أولًا: لقد أشرنا في السابق أن القائم (المهدي) الذي تزعمه الشيعة الرافضة، وهو إمامها الثاني عشر، أنه لا حقيقة له، وأنه ليس له وجود.

ثانيًا: أن فكرة القائم (الإمام الثاني عشر) لفرقة الشيعة والتي تنتظر خروجه من السرداب إنما هي في الحقيقة:

كناية عن قيام دولة إسرائيل [1] .

وقد أشرنا في السابق أن مؤسس تلك الفرقة هو عبد الله بن سبأ اليهودي،والتي قد أثبتت وجوده كتب الشيعة نفسها، ومن ثم فلا سبيل لإنكاره من مشايخ الشيعة (الرافضة) كذبًا وزورًا، وافتراءً وبهتانًا.

-أو أن فكرة القائم (الإمام الثاني عشر) كناية عن المسيح الدجال [2] ، الذي تنتظر اليهود خروجه لاتّباعه.

ويبرهن على ذلك:

(1) لله ثم للتاريخ، لصاحبه/ السيد حسين الموسوي.

(2) نفس المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت