الصفحة 59 من 114

ومن التساؤلات التي توضح بطلان ذلك المعتقد الفاسد، والتي تبرهن على نكارة دعوة الشيعة، ومن ثم التجلية عن العلاقة المشتركة الخفية بين الرافضة (الشيعة الرافضة) وبني إسرائيل (اليهود) ، وذلك بعد أن دس اليهود سمومهم فيها (في معتقدات الشيعة الرافضة) ، ما على النحو التالي:

هل حقًّا ما تنتظره الشيعة الرافضة هو من آل خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي جاء بخاتم الكتب السماوية مهيمنًا عليها (القرآن الكريم) ، ومن ثم يقيم حكمه، أم أن الحقيقة هي: أن ما تنتظره الشيعة الرافضة هو مسيح الضلالة (المسيح الدجال) ، والذي تنتظره اليهود، ومن ثم إقامة حكم آل داود؟!!

لاشك، أنه تبعًا للمعطيات التي قد ظهرت لنا، فإن البرهان القاطع منها يوضح أن ما تترقبه الشيعة الرافضة من أفعال غائبها الذي تنتظره، هو نفسه ما يترقبه اليهود من أفعال من ينتظرونه خروجه.

وبما أن ما تنتظره الشيعة الرافضة لا حقيقة له (كما أوضحنا ذلك في السابق) ، وأن ما ينتظره اليهود من خروج للمسيح الدجال، هو حقيقة لا مرية فيها، إذن:

فإن ما تنتظره الشيعة الرافضة إنما هو في الحقيقة المسيح الدجال، الذي يؤمن اليهود به، والذي سوف يعيث في الأرض فسادًا، ويكثر فيها القتل.

تساؤل آخر:

لماذا تزعم الشيعة الرافضة، أن إمامها الثاني عشر سوف يقيم حكم آل داود، وليس القرآن الكريم، الذي جاء به خاتم النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي نزل (القرآن الكريم) مهيمنًا على جميع الكتب السابقة، خاتمًا لها؟!!

ما الذي تجده الشيعة الرافضة في غير القرآن، ولم تجده به (القرآن الكريم) ؟!!

لا شك، أن ذلك برهان قاطع على انتقاص الشيعة (الرافضة ومن شابهها) للقرآن الكريم، الذي جاء به سيد المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، خاتمًا به جميع الكتب السابقة، ومهيمنًا عليها، فيكون دستورًا يُعمل به إلى يوم الدين.

ونوجز ما أشرنا إليه في تساؤل آخر مهم، وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت