3-ومما تزعمه الشيعة الرافضة عند خروج إمامها الثاني عشر (الملقب بالقائم والمهدي) ، أنه سوف يهدم المسجد الحرام وكذلك المسجد النبوي،وأنه سوف يحوّل القبلة إلى الكوفة، وذلك بعد نقل الحجر الأسود من مكة إليها.
ومن التساؤلات التي توضح بطلان ذلك المعتقد الخبيث، ومن ثم نكارة دعوة الرافضة، وتكشف عن المخططات الخبيثة التي تعمل تحت ستار تلك الفرقة المارقة، والمؤسسة على يد ابن سبأ اليهودي، ما على النحو التالي:
كيف يُهدم المسجد الحرام، وهو أول بيت وضع لله عز وجل على هذه الأرض التي نحيا عليها، بعلم واختيار منه جل وعلا؟!
وكيف يمكن أن يُهدم المسجد الحرام، وهو القبلة التي طالما اشتاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة نحوها، وذلك قبل أن يتم تحويل القبلة إليها، بعد أن كانت تجاه بيت المقدس؟!
وكيف يمكن أن يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي، وقد صلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - فيهما، بل ورغب في الصلاة بهما لعظم الأجر والثواب من الله تبارك وتعالى؟!
أذلك هو ما تنتظره الرافضة من قائمها (مهدي الشيعة) ، من قتل لأهل الإسلام وهدم ودمار لمعالمه (الإسلام) ، بعد اختباءه لأكثر من ألف عام؟!
فلإن كان ذلك هو ما تنتظره الشيعة الرافضة (من إمامها المزعوم) ، فما أشبهها باليهود وانتظارهم للمسيح الدجال، والذي يخرج ليعيث هو الآخر في الأرض فسادًا وجورًا وظلمًا!!
حقًا، إن ما تزعمه الشيعة الرافضة بإمامها الغائب الذي تنتظره لبرهان قاطع لذوي الفطر النقية والعقول السويّة على نكارة دعوة الشيعة الرافضة، ومن ثم بطلان معتقداتها، وذلك بعد أن عبثت الأيدي الخبيثة بعقول أهلها.
4-ومما تزعمه الشيعة الرافضة، عند خروج إمامها الثاني عشر (الملقب بالقائم، والمهدي) ، أنه سوف يقيم حكم آل داود، وينحي القرآن جانبًا، فلا يسأل عن بينة.