هل يملك القدرة على البعث والإحياء من بعد الموت للحساب والعقاب سوى الله جل وعلا، أم أن الشيعة تعتقد الألوهية في إمامها المنتظر؟!
وإذا أجابت الرافضة (الشيعة الرافضة) بأن إحياء إمامها (المزعوم) للموتى إنما هو بقدرة من الله تعالى، أليس فيما يقوم به من حساب وعقاب لهم اجتراء على الله تعالى، ومنازعة له في صفات ألوهيته، حيث إن الثواب والعقاب بيده جل وعلا وحده؟!
أم أن الشيعة الرافضة تزعم التفويض من الله تعالى لإمامها المزعوم، والسماح بمشاركته له في ألوهيته؟!
أليست الدنيا هي دار الاختبار والامتحان من الله تعالى، والآخرة هي دار الجزاء (الثواب والعقاب) ؟! أم أن الشيعة الرافضة قد ناقضت ذلك بدافع ما تحمله تجاه صحابة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الكرام، وآل بيت النبوة الأطهار، من أحقاد قامت بترسيخها في نفوس أهلها الأيادي العابثة، العاملة على نشأة ذلك الفكر (فكر التشيع) وتطوره؟!
ولماذا تزعم الشيعة الرافضة انتقام إمامها من الصحابة الكرام، وآل بيت النبوة الأطهار، دون اليهود أو النصارى أو غيرهما من أهل الإلحاد والشرك والأوثان؟!
ألا تقودنا مثل هذه التساؤلات إلى أن ما يزعمه الشيعة الرافضة من معتقدات فاسدة، وادّعاءات متناقضة منكرة، ما هي إلا نتيجة للمخططات المسبقة نيلًا من الإسلام وأهله، وذلك من خلال التكالب على أهل سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!
الجواب الذي لا حياد عنه، ولا بديل له، هو: أن هذه التساؤلات السابقة، وغيرها تقودنا إلى أن الفكر الشيعي الرافضي (وما شابهه) ما هو إلا مخطط مسبق للنيل من الإسلام، وذلك من خلال الإطاحة بأهله، أتباع سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - .