ألا تقودنا هذه التساؤلات إلى الاعتقاد بأن الله تعالى قد اصطفى العرب عن غيرهم ليخرج منهم من هم قادة العالم إلى صراط الله المستقيم؟!
ومن ثم، فلماذا كل ذلك الحقد على العرب؟!!
وتتضح إجابة هذا التساؤل، عندما تتبين لنا الحقيقة الغائبة عن الكثير، وهي:
أن بلاد فارس والتي تتمثل بشكل كبير في إيران حاليًا، لم تنس أن العرب هم من أطاحوا بكسرى (ملك الفرس) عن ملكه، بعد أن رفض الإسلام رفضًا تامًا، وذلك أثناء الفتوحات الإسلامية، ودعوتهم إلى وحدانية الله تعالى. ومن ثم كان الحقد العظيم من بلاد فارس (من لم يؤمن منهم) على العرب، والذي قد استغلته تلك الأيدي الخبيثة العابثة بعقول من لا وعي لهم، في الخروج بعقيدة مكيدة لمحاربة أهل الإسلام وأهل سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، من خلالها.
ولماذا تُستغرب مثل هذه الحقيقة الغائبة إذا ما عُلم أن الشيعة (الرافضة) والتي يُعد مستوطنها الرئيسي بإيران، تزعم أن كسرى (الكافر، الذي لم يؤمن) قد خلصه الله من النار؟! فأي عقل راجح رشيد يقبل مثل ذلك الخبط والعبث من الكلام؟!
بل إن الشيعة (الرافضة) قد أطلقت على أبي لؤلؤة المجوسي (الكافر) قاتل عمر بن الخطاب، لقب (بابا شجاع الدين) ، وجعلوا يحتفلون عند قبره ويجعلونه (قبر أبي لؤلؤة المجوسي) صرح مشيد لذلك الاحتفال.
حفظنا الله تعالى من فساد العقول، والكبر والخضوع لهوى النفس وأحقادها.
2-ومما تزعمه الشيعة الرافضة عند خروج إمامها الثاني عشر، أنه سوف يعيد أبا بكر الصديق والفاروق عمر رضي الله عنهما ليصلبهما، وكذلك السيدة عائشة رضي الله عنها (أم المؤمنين) لقتلها رجمًا، وغيرهم.
ومن التساؤلات التي توضح فساد ذلك المعتقد الذي تزعمه الرافضة، ونكارة دعوتها، وتكشف عن الحقد الكامن في نفوس أهلها، ومؤدّاه بهم إلى مثل تلك الخرافات والأساطير، ما على النحو التالي: