الصفحة 55 من 114

ويشهد لذلك، ما أمرنا الله تعالى به من الإصلاح وعدم الإفساد في الأرض، وإقامة العدل مع المسلمين وغير المسلمين، سواء كان ممن كفر به جل وعلا أو جحد نبوة أحد أنبياءه ومرسليه.

ما يقوم مهدي الشيعة بفعله، والرد على ذلك:

حقيقة إن ما تزعمه الشيعة الرافضة من أفعال يقوم بها إمامهم الثاني عشر، الملقب بالقائم (المهدي المنتظر للشيعة الرافضة) ، لحريّ بالغافل أن يستفيق من غفلته، وللعاقل أن يُعمل عقله في التحقق من صراط الله المستقيم، والذي لا ينبغي لصاحب فطرة سوية ونفس زكية وعقل رشيد أن يحيد عنه.

وها هي بعض من أفعال مهدي الشيعة التي تنتظر خروجه من مخبأه، والتي تزعم صدقها، ومن ثم الاعتقاد بها، ونموذج ذلك:

1-أن الشيعة الرافضة تزعم أن إمامها الثاني عشر عند خروجه من سردابه (المخبأ الذي كان مختفيًا فيه) سوف يضع السيف في العرب، ويقوم بقتلهم.

ومن التساؤلات التي توضح بطلان ذلك المعتقد الخبيث، والتي تبرهن على نكارة دعوة الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها) ، وأن الكثير من الأيدي الخبيثة قد تلاعبت بهم وبعقولهم، منذ النشأة الأولى لتلك الفرقة على أيدي مؤسسيها، ما على النحو التالي:

ألم يكن نبي آخر الزمان، والذي ختمت به جميع رسالات السماء، محمد - صلى الله عليه وسلم - ، عربيًّا؟!

ألم يكن من آمنوا به (النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) وبدعوته ورسالته، وآزروه وناصروه، هم صحبه الكرام، الذين هم من العرب؟!

أليس من حمل هم هذا الدين، ورفع لواءه العظيم، إلى أن جابوا به الأفق شرقًا وغربًا، هم الصحابة الكرام (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين) وتابعيهم بإحسان، هم من العرب؟!

أليس آل بيت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من العرب؟!

ألم يكن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عربيًا؟!

أليس المهدي عربيًّا؟!

إلى غير ذلك من مثيل هذه التساؤلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت