ومن قليل من أشرنا إليه يتبين لنا العلة الواهية للشيعة الرافضة، والتي تعدّ سبّ للذكاء الإنساني، وقدح في العقل الذي منحنا الله تعالى إياه، لنميز به بين الطيب والخبيث، بين الجيد والرديء، بين الصحيح والسقيم.
ومن جملة التعليقات التي توضح بطلان عقيدة الشيعة (الرافضة) حول إمامها الثاني عشر، والذي تنتظر خروجه من مخبأه، ويتبين منها معارضتها للعقل السليم، ما على النحو التالي:
لماذا لا يظهر المهدي (الذي تزعمه الشيعة الرافضة) الآن على شاشات التليفزيون، ونحن في عصر الفضائيات والإنترنت، أو على الأقل يظهر في شريط فيديو (صوت وصورة) كما هو الحال مع الكثير من الشخصيات السياسية المعارضة الهاربة، التي تخاف أعداءها، والتي تحارب الحكام، ويسلمه إلى الأشخاص الذين يدّعون بين الحين والآخر أنهم التقوا به، أي: بدون أن يسلمه بنفسه إذا كان يخاف أعداءه وخصومه؟
فمن تلك القصة الخيالية، التي قد ابتدعتها الشيعة (الرافضة) بخصوص المهدي، نشط آخرون لينالوا نصيبهم من ذلك الحظ الوافر، المتمثل في غنيمة أموال الخُمُس، وما يُلقى في السرداب من تبرعات، والتي تُجمع بزعم تجهيزها للمهدي عند خروجه بعد فترة طويلة من سردابه، فادّعوا أنهم نوّاب المهدي من أجل الاستحواذ على تلك الأموال الطائلة.
ومن عجيب الأمر الذي يناقض الفطر النقية والنفوس الزكية والعقول الرشيدة، أننا نجد أن علماء الحوزة الشيعية يحرضون على نشر الفساد بأنواعه، والظلم بمختلف أشكاله، بزعم أن ذلك يعجل بخروج ذلك المهدي المزعوم.
ولاشك، أن ذلك ليس من التشريع الذي جاء به ديننا الإسلامي الحنيف، ولا من تعاليم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، بل إنه صدٌّ عن دين الله عز وجل (الإسلام) ، إذا فُهم (الإسلام) بمفهوم الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها) .
فالله تعالى هو الحق، فلا يرضى مطلقًا بالفساد والظلم.