الصفحة 50 من 114

ألا يعدّ ذلك الزعم الذي قد اتخذته الشيعة معتقدًا لها سوء ظن بالله جل وعلا، وانتقاص من صفاته وذمّ لها؟!!

الجواب: بلى.

ألم يخبرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه المحكم (القرآن الكريم) ، قوله جل وعلا:

{أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 38] أي لا تحمل نفس وزر وذنب أي نفس أخرى ليست مسئولة عنها أو كانت سببًا في إغوائها؟!!

الجواب: بلى.

فعلى أي شيء يدل مناقضة الشيعة لكلام ربّها جل وعلا، ومخالفتها لتعاليم نبيها - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

وماذا إن تحول شيعي إلى صراط الله المستقيم، وسلك مسلك نبيه - صلى الله عليه وسلم - القويم، مقتديًا بهديه، متبعًا أهل سنته - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

فمن أي الطين تزعم الشيعة خِلقته؟!!

أمن طينة أهل التشيع، أم طينة أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

إلى غير ذلك من التساؤلات.

ومن ثم، فإن من قليل ما قد أشرنا إليه يتبين بجلاء عظم الاجتراء والافتراء من الشيعة على الله تعالى، ومن ثم نكارة دعوتها وسوء معتقدها.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

عقيدة الشيعة في كربلاء، وتوضيح بطلانها

لقد ادّعت الشيعة (الرافضة وما على شاكلتها) أن قبور أئمتها المزعومة حرمًا مقدسًا، وأيضًا ففد زعمت أن كربلاء أفضل من الكعبة المشرفة بمكة.

وتساؤلنا في هذه النقطة، كما على النحو التالي:

أليست الكعبة المشرفة هي من اختارها الله تعالى لتكون أول بيت وضع في الأرض لعبادته وحده، وتوحيده وعدم الإشراك به شيئًا؟!!

الجواب: بلى.

فهل يمكن بعد ذلك أن يُتصور أن مكة يعادلها أي مكان آخر؟!!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

أليست مكة المكرمة هي من اختارها الله تبارك وتعالى لتكون مهدًا لرسالته العالمية، الخاتمة لجميع الرسالات السابقة؟!

الجواب: بلى.

فعلى أي شيء يدل ذلك؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت