لماذا تخصّ الشيعة الرافضة أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بكل ذلك العداء؟!!
وأين الطينة التي قد خُلق منها اليهودي والنصراني وغيرهما من أصحاب المعتقدات الباطلة الأخرى، والتي تكذب بأنبياء الله تعالى ورسله؟!!
بل أين الطينة التي قد خُلق منها أهل الإلحاد، الذين لا يُقرّون بوجود الإله الخالق جل وعلا؟!! هل لهم أيضًا طينة خاصة بهم قد خُلقوا منها؟!! أم أن الأمر مقتصر فقط على أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!
إلى غير ذلك من التساؤلات.
لاشك، أن ذلك كله يدل على: أن غرس الكراهية في نفوس الشيعة (من خلال معتقداتها الباطلة) لأهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، إنما هو أمر مُدبّر، ومخطط محكم، ومكيدة من أعداء الإسلام للنيل منه، ولمن استمسك بهدي وسنة من جاء داعيًا إليه، وهو الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
ثم نثير بعضًا من التساؤلات الأخرى، والتي توضح بطلان معتقد الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ، ونكارة دعوتها وعظيم افتراءها وبهتانها، وذلك على النحو التالي:
-أليس الله تعالى هو الإله الحق، الذي لا يظلم مثقال ذرة ولا أصغر منها؟!
الجواب: بلى، فالله تعالى هو الإله الحق، والذي قد حرّم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرّما.
فهل ذلك الذي تزعمه الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ، بأن أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - سوف يحملون أوزار وذنوب الشيعة تبعًا لعقيدة الطينية المزعومة، يُعدّ من عدل
الله تعالى، الذي لا يظلم الناس شيئًا؟!!
الجواب: بالتأكيد، كلا.
أليس ذلك الذي زعمته الشيعة واتخذته عقيدة لها هو محض افتراء واجتراء على الله تعالى؟!!
الجواب: بلى.
أليس الناس كلهم أمام الله تعالى سواء، ولا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بتقواه لله جل وعلا، وبالعمل الصالح، كما علمنا النبي الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!
الجواب: بلى.