الصفحة 48 من 114

عقيدة الطينة التي تؤمن بها الشيعة، وموجز من الردّ عليها

وتوضيح بطلانها

ونوجز توضيح عقيدة الطينة التي تؤمن بها الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) في أمرين:

الأمر الأول:

أن الشيعة الرافضة تقصد بـ (الطينة) : طينة قبر الحسين، والزعم بأن منها الشفاء، ومن ثم يُتبرك بها.

ولا شك، أن ذلك المعتقد الذي تزعمه (الشيعة) إنما هو شرك بالله جل وعلا، إذ أن الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) تعتقد النفع والبركة في ذلك الطين من دون الله تعالى، لدفن الحسين بن علي فيه، وبمعنى أدق:

فإن الشيعة تعتقد النفع في الحسين بن علي، وعلماء الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) هم من يدعون إلى مثل تلك الكفريات والشركيات وغيرها.

ومن ثم، فإن ذلك الزعم إنما هو زعم منكر، ومعتقد باطل.

فالله سبحانه وتعالى هو أغنى الأغنياء عن الشرك، فلا يقبل أن يُشرك به شيئًا.

الأمر الثاني:

أن الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) تزعم أن الشيعي خُلق من طينة خاصة، والسُنّي (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) خُلق من طينة أخرى، وأن ما في الشيعي من معاصي وجرائم إنما هو من تأثره بالطينة التي خُلق منها السُنّي، وأن ما في السُنّي من صلاح وأمانة إنما هو من تأثره بالطينة التي خُلق منها الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة [1] .

وقبل أن نثير بعضًا من التساؤلات التي توضح بطلان مثل تلك الدعوة ونكارتها، نثير بعضًا من التساؤلات التي توضح العنصر الأجنبي الدخيل في مثل تلك الأفكار والمعتقدات التي تزعمها الشيعة، كيدًا للإسلام من خلال بعض ممن ينتسبون إليه ولا يعرفون له سبيلا، وذلك كما على النحو التالي:

(1) عقائد الشيعة (بتصرف يسير) / عبدالله محمد السلفي، نقلًا من: علل الشرائع وبحار الأنوار (من كتب الشيعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت