الصفحة 46 من 114

فلقد جعلت الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) الاستغاثة بقبو وأضرحة أئمتها المزعومة، أمرًا لازمًا لقضاء المسائل والحاجات.

(أعاذنا الله تعالى من ذلك الإفك المبين، وهدانا إلى صراطه المستقيم) .

ونموذج ذلك:

أن الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) تقول: إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل، فاكتب رقعة واطرحها على قبر من قبور الأئمة [1] .

بمعنى: أنه إذا كان لشخص ما حاجة يرجوها، كالنجاح في الامتحان أو أن يولد له ولد، أو ... إلى غير ذلك، فإن عليه أن يكتب حاجته التي يرغب فيها ويريدها في ورقة ما، ثم يضعها على قبر من قبور أي من الأئمة المزعومة للشيعة، بحيث يُعتقد أن صاحب ذلك القبر الذي وضع عليه الورقة، سوف يقوم بإجراء اللازم، من حيث تنفيذ ما رغب فيه وكتبه، ما دام أنه قصده ولم يقصد أحدًا غيره.

ومن التساؤلات المهمة هنا: أين الله جل جلاله؟؟؟

أين الإيمان والاعتقاد بالإله الخالق جل وعلا؟!!

أين التوحيد لله جل وعلا؟؟؟

وما الذي أبقته الشريعة (الرافضة، وما على شاكلتها) لله جل وعلا من صفات الألوهية؟؟ أين القلوب التي تعي وتبصر؟؟ وأين العقول التي تفهم وتدرك؟؟

وهل تقبل الفطر النقية، والنفوس الزكية، والعقول الرشيدة، بمثل تلك المعتقدات الفاسدة (التي تدين بها الشيعة - الرافضة- ، وما على شاكلتها) وما تنطوي عليه من شرك بيّن وكفر بواح؟؟

بالتأكيد: كلا.

فالإسلام قد جاء به النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، من الشرك إلى التوحيد، من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد (الله جل وعلا) .

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

من الشعائر الدينية للشيعة

إن من أبرز الشعائر الدينية للشيعة في احتفالاتها نجدها: شجّ الرؤوس وضرب القامات بالسلاسل والسيوف، ونموذج ذلك احتفالاتها في يوم عاشوراء.

(1) الشيعة شاهدين على أنفسهم، د/ ضياء الدين الكاشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت