الصفحة 42 من 114

ومن مشايخ الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) من جعل الحج إلى الأضرحة (القبور) أعظم من الحج إلى الكعبة.

إلى غير ذلك من الأقوال الشركية الكفرية للشيعة الرافضة، ومن على شاكلتها.

وختامًا لهذه النقطة، نثير بعضًا من التساؤلات المهمة، كما على النحو التالي:

هل تقبل الفطر النقية، التي قد فطرها الله تعالى على توحيده، مثل تلك المعتقدات الفاسدة، وما تتضمنه من شرك وكفر بواح؟!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

وهل يرضي العقل الراجح الرشيد الذي منحنا الله تعالى إياه لنحسن استغلاله وتوظيفه والتفكر به في آياته جل وعلا، ومن ثم الإقرار بألوهيته ووحدانيته، مثل ذلك الشرك الصريح والكفر المُعلن؟!!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

هل ذلك الذي تدين به الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) هو الإسلام الذي جاء خاتم النبيين وسيد المرسلين، الحبيب الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

فالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قد جاء بالتوحيد الكامل الخالص لله سبحانه وتعالى.

هل ذلك الذي تدين به الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) هو التوحيد الذي ظل يدعوا إليه النبي الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

إذن، فما الذي تدين به الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ؟ وعلى أي شيء يدل ذلك؟

لا شك، أن مثل ذلك الذي تدين به الشيعة وتعتقد به ليس إلا نقيض التوحيد، وهو الشرك والكفر البواح، موافقة بذلك أهل الجاهلية (قبل الإسلام) ، وموافقة بذلك أيضًا ما عليه غلاة الصوفية من زيغ وضلال.

ويدل ذلك كله، على عظم انحراف الشيعة (الرافضة) عن صراط الله المستقيم، ونهج نبيه - صلى الله عليه وسلم - القويم، إثر المخططات الخبيثة منذ نشأة تلك الفرقة الرافضة على يد ابن سبأ اليهودي، الذي قد استخفّ بعقول أتباعه، ممن استجابوا لفساد قوله ونكارة دعوته، كيدًا بالإسلام وأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت