الصفحة 41 من 114

لقد وافقت الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ما كان عليه أهل الجاهلية قبل بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، من الإشراك بالله جل وعلا بنفس زعمهم.

فقد كان أهل الجاهلية يزعمون أن عبادتهم للأصنام إنما كانت وسيلة لتقربهم إليه جل وعلا زلفى، ومن ثم كان الإشراك بالله عز وجل.

وأيضًا، فإننا نجد أن مما تتضمنه عقيدة الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) :

الاستغاثة بقبور أئمتها المزعومة (وفي ذلك شرك صريح بالله جل وعلا) ، بزعم وساطتهم (الأئمة المقبورة) بينهم وبين الله جل وعلا.

(تعالى الله عز وجل عن أن يشرك به شيئًا، علوًا كبيرا) .

فلقد جعلت الشيعة من قبور أئمتها أوثانًا تعبد من دون الله جل وعلا.

ولقد جعلت (الشيعة الرافضة) أن من فرائض مذهبها زيارة القبور والأضرحة، بل والحجّ إليها والطواف بها، والصلاة والدعاء عندها، وأيضًا تقبيل أعتابها، إلى غير ذلك من المناسك الوثنية الشركية [1] .

أعاذنا الله تعالى من أن نشرك به شيئًا، وهدانا وردنا إليه ردًا جميلا.

فلقد قال الله عز وجل في كتابه المحكم (القرآن الكريم) : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] .

ومما يؤكد ما أشرنا إليه من معتقدات فاسدة تدين بها الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ما ذكره المجلسي الشيعي في (بحار الأنوار) ، حيث يقول:

(إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقًا للقبلة) .

بل إن غيره (غير المجلسي) يستحسن أن يستقبل المُصلي القبرَ ويستدبر الكعبة أثناء صلاة الزيارة.

وقد صنّف شيخ الشيعة الرافضة (شيخ الموسوي والطوسي) كتابًا، جعل فيه الحج إلى القبور مثلما يُحجّ إلى الكعبة.

(1) الشيعة شاهدين على أنفسهم (بتصرف) ، د/ ضياء الدين الكاشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت