الصفحة 39 من 114

وكذلك، فإن أبا بكر وعمر سوف يتم صلبهما بعد إحياءهما أيضًا، إضافة إلى ذبحه (إمام الشيعة المزعوم - الثاني عشر-) لجميع خصومه السياسيين، ذلك طبقًا لما جاء بكتب الشيعة (الرافضة) التي عليها العمل (بالنسبة لها) ، ومن نماذج تلك الكتب:

-أوائل المقالات، للمفيد.

-حق اليقين، لمحمد بن باقر المجلسي.

بل إن ابن القمي (بابويه) وهو رئيس محدثي الشيعة يقول: بأن أكثر فرق الشيعة تقول برجوع أئمتها، أي ليس الإمام الثاني عشر فحسب، بل جميعهم.

ومن التساؤلات التي توضح بجلاء بطلان مثل ذلك القول الذي تزعمه الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) ، ومن ثم نكارة دعوتها وفساد معتقدها، ما على النحو التالي:

إذا ما اعتقدت الشيعة بأن إمامها الثاني عشر سوف يحيي السيدة عائشة وأبا بكر وعمر، وغيرهم من خصومه السياسيين لقتلهم والانتقام منهم، فهل يعني ذلك أن الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) اتخذت إمامها الثاني عشر إلهًا (يحيي ويميت ويعاقب) من دون الله جل وعلا، أم أنها تزعم مشاركته لله تعالى في الوهيته، أم أن الله تعالى قد منحه جزءً من ألوهيته وفوّضه فيما قد اختصّ به جل وعلا، أم إلى غير ذلك مما يقودنا إليه مثل ذلك القول الخبيث من افتراء واجتراء على الله تعالى؟!!

ألم يعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الدنيا دار ابتلاء واختبار وتمحيص، وأن الآخرة هي دار الجزاء؟!

الجواب: بلى.

فمن الذي له الحق في نقض كلام المصطفى الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، واختلاق ما يوافق أهواءه ويلائم أحقاده؟؟

أليست السيدة عائشة رضي الله عنها هي زوجة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، من آل بيته، والمبرأة من الله تعالى من فوق سبع سماوات مما قد افتراه عليها المفترون؟!

الجواب: بلى.

فلم كل ذلك الحقد عليها، والغلّ والحسد تجاهها؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت