الصفحة 36 من 114

وظل الأمر على ذلك المنوال (الذي تزعمه الشيعة الرافضة) إلى أن جاء الإمام الحادي عشر المزعوم، وهو الحسن العسكري (كما في معتقد الرافضة) ، فلم يُولد له إلى أن مات، ولم تحمل أي من زوجاته أو جواريه في حياته أو بعد مماته.

ولكن الشيعة الرافضة ما كان عليها إلا أن تختلق ولدًا وهميًا (لا وجود له) وتنسبه إلى الحسن العسكري، ليتم عدد أئمتهم العدد 12، موافقة لعدد أسباط بني إسرائيل الـ 12، وذلك كما هو مستنتج من الادّعاءات الأخرى المنسوبة إلى قائم الشيعة المزعوم، وما يقوم بفعله بعد خروجه من مخبأه في السرداب (كما في معتقدات الشيعة الرافضة) .

ولا غرابة في ذلك، إذ أن مؤسس تلك الفرقة المارقة (الشيعة الرافضة) هو ابن سبأ اليهودي، وقد جاء ما ينص على حقيقة ذلك من كتب الشيعة أنفسهم، ويمكن التحقق من ذلك بالرجوع إلى: كتاب (لله ثم للتاريخ) / للسيد حسين الموسوي (من علماء الشيعة) ، والذي ترك ما عليه من مذهب الرافضة، مُتّبعًا لمذهب أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، بفضل من الله تبارك وتعالى، والذي أورد نصوصًا قاطعة من كتب الشيعة نفسها مؤكدة ذلك.

ومما يدلّل على بطلان مثل تلك العقيدة التي تزعمها الشيعة (الرافضة) وتناقضها، ما نثيره من تساؤلات على النحو التالي:

أليست النبوة هي اختيار من الله جل وعلا على علم منه تبارك وتعالى بمن يجعل فيه رسالته؟؟

الجواب: بلى.

إذن، فهل النبوة قابلة للتوريث؟ بمعنى إذا دنا وقرب الموت من النبي الفلاني وكان له أبناء، فهل لهذا النبي أن يُورِّث هذه النبوة لأحد أبناءه، وهكذا، حتى لا تنقطع النبوة من ذريته؟!!

الجواب: كلا، فالنبوة إنما هي اختيار من الله تعالى على علم كامل وتقدير مسبق منه جل وعلا، بمن يجعل فيه رسالته، بحيث يكون أهلًا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت