ولا غرابة فيما نحدث به على تلك الفرقة الرافضة (الشيعة الروافض) إذ أن من معتقداتها أيضًا:
-أنها تعتقد بأن الله تعالى قد خلق محمدًا وعليًّا وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها، وفوض أمورهم إليها، فهم يُحلّون ما يشاءون ويحرّمون ما يشاءون، وذلك كما جاء في (اصول الكافي 1/441، وبحار الأنوار 25/340) .
وإذا كان الأمر كذلك الذي تعتقده الشيعة (الرافضة) ، فأين الله تعالى؟!!
وأين حكمه وسلطانه جل وعلا؟!
وماذا أبقوا له من صفات ألوهيته، وهو جل وعلا المتفرد في ألوهيته ووحدانيته؟!
وأيضًا، من أقوال الشيعة (الرافضة) التي توضح كفرياتهم البواح من خلال عقيدتها في أئمتها المزعومة:
1-أنها (الشيعة الرافضة) تقول: بأن الربّ هو الإمام الذي يسكن الأرض.
2-وتقول أيضًا: أن الدنيا والآخرة كلها للإمام، يتصرف بهما كيف يشاء.
3-وأيضًا، فإن الشيعة (الرافضة) تسند الحوادث الكونية للأئمة.
4-وتقول الشيعة (الرافضة) بأن جزءً من النور الإلهي قد حلّ بـ (علي بن أبي طالب) .
إلى غير ذلك من شركيات وكفريات بواح قد تضمنتها معتقدات الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) وسطرتها كتبها.
تعالى الله عز وجل عن كل ما قد افترته الشيعة (الرافضة وغيرها) واختلقته، علوًا كبيرًا.
فما أشبه عقيدة الرافضة في أئمتها المزعومة بمن عطل صفات الإله الخالق جل وعلا وتجاهله، إلى أن تخلص منه فأنكر وجوده (أهل الكفر والإلحاد) .
اختلاق عقيدة البداء ونفي القدر:
لقد أشرنا إلى أن من معتقدات الشيعة (الرافضة) في أئمتها المزعومة، الزعم بأنهم (الأئمة المزعومة) يعلمون الغيب.