ولكن مع تقادم الزمان وتغيرات الأحداث، صار الجهر من الشيعة (الرافضة) بما تضمره النفوس، وما تنطوي عليه من تلك الادّعاءات الكاذبة، والمعتقدات الباطلة الفاسدة، أمرًا مألوفًا لديهم، ومن ذلك:
ادّعائها عقيدة الأئمة، وعقيدتها فيهم (في أئمتها المزعومة) ، ومن ثم اختلاق عقيدة البداء، ونفي القدر.
ولتوضيح ذلك، نبين:
أن الشيعة الرافضة تزعم أن لها اثني عشر إمامًا بعد بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ووفاته، وأن آخر تلك الأئمة المزعومة كان قد اختبأ منذ صغره واختفى في سرداب عن أعين الناس تمامًا، فلم يره من الناس أحد، وذلك الإمام المزعوم هو محمد بن الحسن العسكري.
ولا شك، أنه بالإضافة إلى نكارة دعوة الشيعة الرافضة وعقيدتها بالأئمة، فإننا نجد الكذب الصريح في اختلاق قصة موهومة حول إمامها الثاني عشر (آخر أئمتها المزعومة) ، إذ أن الحسن العسكري (الذي تزعم الشيعة الرافضة أنه إمامها الحادي عشر) لم تحمل أي من زوجاته أو جواريه، وذلك إلى لحظة وفاته، وبعدها.
والشيعة حسب معتقداتها فإنها تزعم أن أئمتها يبلغ عددهم اثني عشر إمامًا، وأنهم من نسل بعضهم البعض.
ومن ثم، بقي الإمام الثاني عشر ليس له وجود، بعد انقطاع الولد عن نسل إمامها الحادي عشر (الحسن العسكري) ، فكان اختلاقه كذبًا من خلال قصة مفتراه قد اختلقت اختفاءه منذ صغره عن أعين الناس إلى أن يظهر في آخر الزمان ويخرج من مخبأه، في استخفاف بالعقول ومباهته لأدنى درجات المعقول.
ومما تنطوي عليه عقيدة الشيعة الرافضة في الأئمة المزعومة، والتي يتبين منها عِظم الكفر الذي قد انغمست في وحلة تلك الفرقة المارقة (الشيعة الرافضة) ، ما على النحو التالي:
-أن الشيعة (الرافضة) تزعم أن أئمتها هم أصحاب قوى خارقة، ويعلمون الغيب والكون كله تحت سيطرتهم.
وإذا كان الأمر كذلك، فماذا أبقوا (الشيعة الروافض) لله تعالى من صفات ألوهيته، وهو جل وعلا المتفرد في ألوهيته ووحدانيته؟!!