الصفحة 31 من 114

لماذا يكون مثل ذلك السبّ واللعن والقذف من الرافضة لخير المسلمين (بعد الأنبياء والمرسلين) من أتباع الحبيب الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!

ولماذا لا يكون مثل ذلك السبّ واللعن والقذف لغير المسلمين من اليهود والنصارى أو غيرهما من أهل الإلحاد والشرك والأوثان (مع التنويه إلى أن الدين الإسلامي الحنيف لا يحض على مثل لك، ولكن مجاراة لافتراءات الشيعة الرافضة، وتوضيحًا لنكارة دعوتها) ؟!!

وعلى أي شيء يدل مثل ذلك الحقد من الشيعة (الرافضة) وما على شاكلتها، تجاه أتباع وخلفاء سيد المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟؟

لا شك، وأن مما قد أثرناه من بعض التساؤلات ما يبرهن على نكارة دعوة الشيعة الرافضة وافتراءاتهم، وبطلان معتقداتهم.

بل إن فيما أثرناه من بعض التساؤلات ما يبرهن على وجود المخططات الأجنبية الدخيلة، وتلاعبها بعقول من لا استقامة لهم، والاستخفاف بها، كيدًا للإسلام، وكيدًا بأهله (أهل الإسلام) الحقيقيين، المستمسكين بتعاليمه، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهديه إلى يوم الدين.

عقيدة الشيعة في الأئمة، واختلاق عقيدة البداء، وتوضيح بطلان كل منهما

عقيدة الشيعة (الرافضة) في الأئمة:

لقد ظلت الشيعة الرافضة تعمل طويلًا على إخفاء ما تنطوي عليه معتقداتها من كفريات وشركيات، عن أعين أهل التوحيد من أتباع سنة الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك تحت العمل بما تسميه (التقية) ، بحيث تظهر من الكلام ما يخالف ما تضمره النفوس، وما تسطره أمهات الكتب التي تعتبر مرجعًا أساسيًا تستقي (الشيعة الرافضة) منها مثل تلك الكفريات والشركيات من المعتقدات.

فكان العمل بـ (التقية) من الشيعة الرافضة، والذي قد بلغ مبلغه، كي لا يؤخذ عليها ما تدين به من معتقدات ذات شرك وكفر بواح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت