الصفحة 30 من 114

فنجد من لم يقدم لهذا الدين القويم شيئًا، بل كان معول هدم في يد أعداءه، هم من يتزعمون مثل تلك الادعاءات المنكرة والمعتقدات الفاسدة (التقرب إلى الله تعالى بالسباب واللعان لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - الكرام) وغيرها من المعتقدات الباطلة الأخرى.

ومن التساؤلات التي توضح نكارة مثل تلك الدعوة وفساد مثل ذلك المعتقد، ما على النحو التالي:

-أليس في ما قد ابتدعته الشيعة (الرافضة) واتخذته عقيدة لها من سبٍّ وشتم وتلذذ باللعن ما يُنحّي الأخلاق جانبًا، ويعد سوء أدب كبير؟!!

الجواب: بلى.

-أليس ما قد ابتدعته الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها) من سبٍّ وشتم ولعن ما يعدّ سوء ظن بالله جل وعلا، الإله الخالق العظيم، والمشرع الحكيم؟!

الجواب: بلى.

-ألا يستحي الإنسان العفيف الفاضل من التلفظ بالشتائم والسبّ واللعن لخير من آمنوا بالنبي الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأزروه وناصروه، إلى أن توفاهم الله تعالى على خير حال؟!!

الجواب: بلى، فها هو أبو بكر الصديق، الخليفة الأول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، توفاه الله تعالى بعد أن حارب أهل الردة (الكفر بعد الإسلام) بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قامعًا لهم، وفي حال ذكره لله جل وعلا.

وها هو الفاروق عمر بن الخطاب (شهيد المحراب) ، توفاه الله تعالى بعد أن انتشرت في عهده الفتوحات الإسلامية، وانتشر الإسلام انتشارًا عظيمًا واسعًا، وفي حال ذكره لله تعالى، حيث قام أبو لؤلؤة المجوسي بطعنه أثناء إمامته بالمسلمين، وتلاوته للقرآن الكريم في الصلاة.

وها هو ذو النورين عثمان بن عفان، توفاه الله تعالى شهيدًا، بعد أن جمع المسلمين على كتاب الله تعالى (القرآن الكريم) ، حيث جمع القرآن الكريم في مصحف واحد، وفي حال تلاوته لكتاب الله تعالى (القرآن الكريم) .

واستكمالًا لما قد أثرناه من تساؤلات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت