الصفحة 26 من 114

أن ما عليه الشيعة (الرافضة) من طعن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتكفير لهم،واتخاذ ذلك كمعتقد راسخ لهم، إنما هو (بلا أدنى شك) فساد دين، ونكارة معتقد.

فما ذلك الذي قد اختلقته الشيعة الرافضة من سبّ وطعن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا اجتراء منكر، وتكذيب بالصريح من الآيات الكريمات في القرآن الكريم، ونقض للثابت الصحيح من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

فلقد وردت بالقرآن الكريم الكثير من الآيات الكريمات التي تمدح صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتشهد بفضلهم، ولا شك أن الكتاب العزيز المحكم (القرآن) الذي أنزله ربنا تبارك وتعالى، متعهدًا بحفظه لا يكون إلا مشتملًا على الحق، وذلك إلى قيام الساعة.

فالله سبحانه وتعالى هو عالم الغيب والشهادة، وإذا ما أنزل جل وعلا من آياته الكريمات ما يشيد بفضل صحابة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - في قرآن يتلى إلى قيام الساعة، فإن ذلك لا يكون إلا من باب علمه الواسع الكامل المحيط بكل شيء، بما كان وبما لم يكن بعد.

ومن الآيات الكريمات التي تشهد بفضل صحابة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، مادحة إياهم:

1-قول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] .

2-وأيضًا قول الله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت