لذا، فإن الحق هو ما قد استمسك به أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من معتقد صاف نقي سليم في أزواج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - (أمهات المؤمنين) ، قائم على الاستدلال بآيات الله تعالى في قرآنه الكريم، وبأحاديث نبيه سيد المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وموافق للفطر النقية السوية، والنفوس الزكية النقية، والعقول الرشيدة السديدة، وهو: الاعتقاد بكرامتهن عند الله تعالى، وفضلهن على أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من بعده، وبرائتهن مما قد افترته الشيعة الرافضة عليهن من افتراءات وأكاذيب.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة العقل، وأن هدانا وأرشدنا إلى صراطه المستقيم، وطريقه المستبين، وهو: طريق أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
عقيدة الشيعة (الرافضة) في أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(الصحابة الكرام) ، وتوضيح بطلانها
بداية، وقبل التطرق بعض الشيء إلى ما قد ابتدعته الشيعة (الرافضة) واختلقته حولهم من ادعاءات كاذبة، واجتراءات منكرة، نود أن نشير إلى:
1-أنه، كما أن التصديق بنبي من أنبياء الله تعالى أقرب إلى العقل السليم الصريح من تكذيبه، فإن التصديق بخيرية من قد اختارهم الله تعالى لصحبة أنبياءه ومؤازرتهم ونصرتهم وحمل الراية (الدعوة إلى الله تعالى) من بعدهم، أقرب إلى العقل من إنكارها (خيرية أصحاب الأنبياء) ، ويتبين ذلك جليًا في اليهود والنصارى، حيث إنه مع كفرهم إلا أنهم يعتقدون بأن أصحاب الأنبياء هم أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين، وذلك لاختيار الله تعالى لهم لهذه المنزلة، وهي منزلة الصحبة.
فاليهود مع ما بهم من غلظة وسرعة عداء للأنبياء والرسل، وحقد عليهم، إلا أنهم يعتقدون بأفضليتهم ثم أفضلية من صحبهم، ونموذج ذلك: أن اليهود تقول بأن أصحاب موسى هم أفضل أهل ملتهم.