الصفحة 17 من 114

-وهل كان علي بن أبي طالب صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وابن عمه، والخليفة الرابع له (بعد أبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم أجمعين) ، عديم الحياء، سيء الأدب، ليقبل بأن ينام بجانب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجته؟!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

-وهل كان علي بن أبي طالب، عديم الحياء، سيء الأدب، ليقبل بأن يظل نائمًا جانب زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بعد ما أن قام النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من فراشه، وعلمه (علي) بذلك (قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - من فراشه) ؟!

الجواب: بالتأكيد، كلا.

فعلى أي شيء تدلّ مثل هذه التساؤلات المُثارة (وغيرها) ، وما قد استنتجناه من أجوبة لا بديل لها ولا حياد عنها؟!

لا شك، وأن ذلك كله يوضح بجلاء عظم افتراءات الشيعة وفساد معتقداتها، ومن ثم بطلانها.

إلى غير ذلك من النماذج الكثيرة التي يتبين منها فساد ما قامت عليه الشيعة من ادعاءات منكرة وزعم باطل، إثر مخططات خبيثة، كيدًا للإسلام وأهله.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، وأن جعلنا من أهل سنة الحبيب الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - .

الحمد لله تعالى على نعمة الهداية والرشاد.

عقيدة الشيعة (الرافضة) في أزواج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وتوضيح بطلانها

لقد اصطفى الله تبارك وتعالى أنبياءه ورسله من خلقه للدعوة إليه، وتبليغ رسالاته، وشرّفهم بهذه المنقبة العظيمة، ألا وهي منقبة النبوة والرسالة.

وعلى الرغم من الجهد العظيم الذي يبذله أنبياء الله تعالى ورسله لدعوة الخلق إليه جل وعلا، وهدايتهم إليه، إلا أنه لا استجابة من الكثير، وقد يكون من بين تلك الكثرة التي لم تستجب: الابن (ونموذج ذلك: ابن نبي الله نوح عليه السلام) ، أو الزوجة (ونموذج ذلك: زوجة نبي الله لوط عليه السلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت