ومن التساؤلات التي توضح نكارة مثل ذلك الفعل الذي تنسبه الشيعة إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وإلى علي رضي الله عنه، ومن ثم بطلانه:
-أليس النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو من زكاه ربه تبارك وتعالى في قوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] . وفي غيرها من الآيات الكريمات بالقرآن الكريم؟!
الجواب: بلى.
-أليس الحياء وكذلك الغيرة من الأخلاق العظيمة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!
الجواب: بلى.
-أليس في ما تدّعيه الشيعة من اجتراء وزعم منكر وتنسبه إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، من أنه قام من فراش نومه، تاركًا زوجته نائمة بجانب شخص آخر ليس بمِِحرم، قدح في أخلاقه العظيمة وذم فيها، من خلال وصفه بعدم الحياء، وفقدانه الغيرة (التي هي من صفات المسلم فضلًا عن أن تكون صفة ملازمة لأنبياء الله تعالى ورسله) على زوجته؟!
الجواب: بلى.
-وهل يقبل النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أن ينام شخص آخر ليس بمحرم في فراشه بجانب زوجته، حتى وإن كان هو - صلى الله عليه وسلم - يفصل بينه وبينها؟!
الجواب: بالتأكيد، كلا.
-أليس في ما تدّعيه الشيعة من نكارة معتقد، ذم وقدح في اخيتار الله تعالى لخاتم أنبياءه ورسله، واعتقاد بيّن بسوء اختياره جل وعلا؟! أليس فيه تكذيب لما أخبر الله تعالى به في تزكيته لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بقوله جل وعلا {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ؟!
الجواب: بلى.
-وهل كان الله تعالى بذلك الاعتقاد الفاسد الذي تزعمه الشيعة، أو كان رسوله - صلى الله عليه وسلم - بذلك الوصف الذميم المنسوب إليه منها (فرقة الشيعة) ؟!
الجواب: بالتأكيد، كلا.