-أليس في ما تدّعيه الشيعة من نكارة معتقد، ذم وقدح في اختيار الله تعالى لخاتم أنبياءه ورسله، واعتقاد بيّن بسوء اختياره جل وعلا؟! أليس فيه تكذيب لما أخبر الله تعالى به في تزكيته للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بقوله جل وعلا {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ؟!
-وهل كان الله تعالى بذلك الاعتقاد الفاسد الذي تزعمه الشيعة أو كان رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بذلك الوصف الذميم المنسوب إليه منها (فرقة الشيعة) ؟!
الجواب: بالتأكيد، كلا.
-وهل كان علي بن أبي طالب صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمه والخيلفة الرابع له (بعد أبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم أجمعين) ، عديم الحياء، سيء الأدب، ليقعد بين النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وزوجته -رضي الله عنها- في إصرار منه بعد ما قالته السيدة عائشة رضي الله عنها له؟!!
الجواب: بالتأكيد، كلا.
إلى غير ذلك من التساؤلات التي تبيّن نكارة ما تزعمه الشيعة وتعتقد به، وتجلّى عظم اجتراءها على الله تعالى وعلى خاتم أنبياءه ورسله محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي لم يسلم منه صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمه (علي رضي الله عنه) .
ج- ومن النماذج التي تبيّن جزءً مما قد نسبته الشيعة إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، من أفعال منكرة: روى المجلسي (الشيعي) أن أمير المؤمنين (عليًّا) قال: (سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس له خادم غيري، وكان معي لحاف ليس له غيره، ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة، ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة - صلاة الليل - يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمسّ اللحاف الفراش الذي تحتنا) [1] (بحار الأنوار 40/2) .
(1) لله ثم للتاريخ، بقلم/ السيد حسين الموسوي.