ومن التساؤلات التي توضح نكارة مثل ذلك القول الذي تنسبه الشيعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإلى ابنته فاطمة رضي الله عنها ومن ثم بطلانه:
-أليس النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو من زكّاه ربه تبارك وتعالى في قوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، وفي غيرها من الآيات الكريمات بالقرآن الكريم؟!
الجواب: بلى.
-أليس في عدم الرضا بقضاء الله تعالى سوء أدب مع الإله الخالق جل وعلا، مع ما به من إثم كبير؟!
الجواب: بلى.
-فكيف تنسب الشيعة إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عدم رضاه بقضاء الله جل وعلا، بل وردّه بعد أن بشره المولى جل وعلا به، وهو - صلى الله عليه وسلم - من زكاه ربه تبارك وتعالى في كثير من آيات كتابه العزيز (القرآن الكريم) ؟!!
-وأيضًا، كيف تنسب الشيعة إلى السيدة فاطمة (رضي الله عنها) عدم رضاها بقضاء الله جل وعلا، وهي ابنة خير من علّم وربّى، وهو النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!
-أليس في ما تدّعيه الشيعة افتراء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقدح فيه، ومن ثم انتقاص ممن قد اختاره واصطفاه بالنبوة والرسالة، وهو الإله الخالق جل وعلا؟!
الجواب: بلى.
-أليس في ما تدّعيه الشيعة من نكارة زعم، ذم وقدح في اختيار الله تعالى لخاتم أنبياءه ورسله، واعتقاد بيّن بسوء اختياره جل وعلا؟!!
الجواب: بلى.
-وهل كان الله تعالى بذلك الاعتقاد الفاسد الذي تزعمه الشيعة، أو كان رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بذلك الوصف الذميم المنسوب إليه منها (فرقة الشيعة) ؟؟
الجواب: بالتأكيد، كلا.
إلى غير ذلك من التساؤلات، التي تبيّن نكارة ما تزعمه الشيعة وتعتقده، وتجلّى عظم اجتراءها على الله تعالى وعلى خاتم أنبياءه ورسله محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي لم تسلم منه (مما تزعمه الشيعة وتعتقده) أيضًا ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (السيدة فاطمة رضي الله عنها) .