فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، وأن جعلنا من أهل سنة خير الأنام محمد - صلى الله عليه وسلم - .
الحمد لله تعالى على نعمة الهداية والرشاد.
من نماذج ما تنسبه الشيعة إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وتعتقده،
وبيان نكارة ذلك وبطلانه
لقد نسبت الشيعة (الرافضة وما على شاكلتها) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأقوال والأفعال المنكرة ما تشمئز منه النفوس الزكية الطاهرة وتستنكره الفطر النقية السوية، وما لا يقبله العقل السليم الرشيد، ذمًّا وقدحًا فيه - صلى الله عليه وسلم - ، ومن النماذج التي تبين جزءً مما ذكرنا:
أ- من النماذج التي تبين جزءً مما قد نسبته الشيعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أقوال منكرة: نقل الكليني (الشيعي) في الأصول من الكافي (أن جبريل نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - وآله فقال: يا محمد، إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أمتك من بعدك، فقال: «يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود يُولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي» ، فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: «يا جبريل وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي» ، فعرج جبريل إلى السماء، ثم هبط فقال: يا محمد إن ربك يُقرئك السلام بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصاية، فقال: إني رضيت، ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرك بمولود يُولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك، وأرسل إليها أن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصاية، فأرسلت إليه أني رضيت، فحملته كرهًا... ووضعته كرها، ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يُؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص ما يكفيه اليومين والثلاث) [1] .
(1) لله ثم للتاريخ، بقلم/ السيد حسين الموسوي.