الصفحة 21 من 67

وكيف يلمّح الرسول الكريم إلى هكذا أمر جسيم دون أن يذكره صراحة؟ أهكذا تكون الحجج على الناس؟ ولو كان حقا ما تدّعون به لكان من الأوْلى أن يدَع عليًا يؤم الناس بدلًا من أبي بكرعند مرض النبي الكريم، ولكان هذا أعظم في التلميح ، وذلك لقول الصحابة لأبي بكر عند مبايعته:"رضيك الرسول الكريك إمامًا لنا في ديننا أفلا نرضاك إمامًا لنا في دنيانا". فقد فهموا من إمامة أبي بكر لهم بحضرة النبي وموافقته أنه دليل على أفضليته وأوليته عليهم في الحكم ، ولو أرادها الرسول الكريم لعليّ لوكل إمامة الناس لعلي ولكنه أرادها لأبي بكر فتمت له ، والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت