الصفحة 20 من 27

[19] - هذه القصيدة للشاعر الموصلي البغدادي عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب، المشهور بالأخرس ولد سنة 1220 هـ وتتلمذ على الألوسي الجد كان حسن العقيدة ناقدا للشيعة ومات سنة 1291 هـ وقصيدته هذه ضمن ديوانه (49) في مدح أبي حنيفة رادا من خلالها على الشيعة لقدحهم في هذا الإمام.

[20] - لا أريد أن اتكلم عن قضية التحريف عند الشيعة فقد قال بها جل علماءهم وهم لم يردوا هذا المطعن سابقا، إلا في القرن العشرين عندما أربكتهم هذه الفرية فأنكروها جملة وتفصيلا وهذا عجب منهم؛ فإن كتبهم مليئة باثبات هذه القضية، ولو كانت حقا فالحق لا يستحى منه، ولو كانت باطلا فليتبرؤا منه ومن قائله، ولكن هيهات أن يفعلوا! إذن فسيذهب المذهب برمته.

[21] - هذه مسألة أخرى غير التحريف، وهي عدم اهتمام الشيعة علماء وعامة بكتاب الله فحفاظ كتاب الله عندهم قلة وتفاسير الشيعة قليلة، وقد جعلوا كتاب الله كله أو جله يدور في خدمة قضية الإمامة.

[22] - لأنهم معتزلة سلكوا مسلكهم في خلق القرآن منذ القرن الرابع للهجرة.

[23] - ردة الصحابة عند الشيعة أمر معروف وروياته أشهر من أن تذكر.

[24] - أما المرتضى فهو الشريف صاحب (نهج البلاغة) وهو شيعي معتزلي من ميزاته عن الشيعة أنه كفر من قال بتحريف القرآن مات سنة 436 هـ.

وأما الطوسي فهو محمد بن الحسن بن علي الطوسي وهو مؤلف التهذيب والاستبصار مات سنة 460 هـ.

[25] - هو نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى الحلي صاحب كتاب شرائع الإسلام مات سنة 676 هـ

[26] -هما هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي؛ كان الأول يقول: إن بين الله وبين الأجسام تشابهًا ما بوجه من الوجوه، وحكى الكعبي عنه أيضًا قوله: (هو سبعة أشبار بشبر نفسه وانه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة وانه يتحرك وحركته فعله وليست من مكان إلى مكان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت