[14] -هو أبو عبد الله جعفر بن علي بن محمد الهادي العسكري، اتهمه الإمامية بالفسق والفجور وشرب الخمر، لأنه أخذ تركة أخيه بعد وفاته وأنكر أن يكون له ولد، مات سنة 271 هـ. دائرة المعارف الشيعية العامة (7/ 196) .
ويدعي الإمامية بأن جعفرا هذا كان قد طمع منذ البداية بميراث أخيه، ولذلك أخفى الحسن العسكري خبر مولد ابنه عن الناس، قال شيخ الطائفة الطوسي: (لأن الحسن عليه السلام كان كالمحجور عليه وكان الوالد يخاف عليه لما علم وانتشر من مذهبهم أن الثاني عشر هو القائم بالأمر لإزالة الدول فهو المطلوب لا محالة، وخاف عليه أيضًا من أهله كجعفر أخيه الذي طمع في الميراث والأموال، فلذلك أخفاه ووقعت الشبهة في ولادته) . الغيبة (ص 76) .
[15] - يكاد أغلب الشيعة أن يكونوا حسينيين الهوى ولا يميلون للحسن ولا الى ذريته حتى روى المامقاني في تنقيح المقال (3/ 142) (إن سائر بني الحسن بن علي كانت لهم أفعال شنيعة ولا تحمل على التقية) .
[16] - هذا الأسم منقول من (التحفة الأثني عشرية) الأصل ولعل فيه خطأ فإني لم أجد ذلك في أولاد محمد الباقر والذي وجدته في مقالة على الأنترنت بعنوان (كم مهدي منتظر عند الشيعة؟) قال فيه:
-11 زكريا بن محمد الباقرواسم أتباعه الحاضرية: يقولونان الامامة (بعد) محمد الباقر لابنه زكريا وهو مختف في جبل الحاضر لا يخرج حتى يؤذنله.
[17] - لا يعرف الشيعة اليوم إلا عدد معين من آل البيت، أما البقية فعلماء الشيعة ومراجعهم يحاولون طمس البقية فقد قتل مع الحسين اولاده من اسمه عمر وابو بكر فاين مقابر هم في كربلاء!
[18] - هذه كلمة حق فليس الحب انفعال للتعبيرعنه، بل هو التأسي بالمحبوب ومتابعته ولقد أدركت الكثير ممن يحبون آل البيت في العراق وهم لا يصلون ولا يصومون، فهل هذا هو الحب لآل البيت؟