الصفحة 18 من 27

[12] - واختلف الشيعة الإمامية في إبراهيم بن موسى، فقال بعضهم: أن له ابنًا واحدًا يحمل هذا الاسم، ولكن المحققون منهم أثبتوا له اثنان الأول يعرف بإبراهيم الأكبر، والثاني إبراهيم الأصغر، والراجح هنا أنه الأكبر، وهو أحد أئمة الزيدية ظهر باليمن في أيام المأمون، أمه أم ولد نوبيه اسمها نجية، وقد ظهر بمكة سنة 201 هـ وبايع الناس خلقًا كثيرًا ممن يرى رأي العباسية أن الإمامة في قريش وأنها ليست مختصة بآل علي، فخشي المأمون منه فحاربه وأسره ثم مات في بغداد سنة 213 هـ. بحار الأنوار: (48/ 306)

أما جعفر بن موسى الكاظم، أبو عبد الله، لقبه الشيعة بالكذاب لادعائه الإمامة بعد أخيه الحسن، ويدعى أبا البنين لأنه أولد مائة وعشرين ولدًا (ت 271 هـ) . عمدة الطالب في أنساب أبي طالب (ص 199) .

والإمامية يروون الروايات في تكذيبه ولعنه وينسبونها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويستحلون لعنه والطعن فيه رغم أنه من سادات أهل البيت، فقد أخرج الطوسي في رواية طويلة عن أبي خالد الكابلي قال دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين فقلت له: (( يا سيدي كيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟ فقال حدثني أبي عن أبيه: أن رسول الله قال: إذا ولد أبني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فسموه الصادق، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراءً على الله وكذبًا عليه، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله، المدعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه والحاسد لأخيه، ذلك الذي يكشف سر الله عند غيبة ولي الله ) ). الاحتجاج: ص 318؛ وأخرج الرواية أيضًا القطب الراوندي، الخرائج: 1/ 268؛ المجلسي، بحار الأنوار: 50/ 277

[13] - يذكر بعض أهل التاريخ أنه أخذ من جعفر الصادق وهذا غلط فإن جعفرا مات سنة 147 هـ بينما ولد البسطامي سنة 188 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت