[6] - لا أدري هل يعني بهذا خسارة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مع ألمانيا أو الدولة العثمانية مع روسيا في سنة 1294 هـ/1877 م في أوائل عهد السلطان عبد الحميد رحمه الله.
[7] - وقد ألف في ذلك الأخ الدكتور عماد علي عبد السميع حسين كتابا بعنوان (خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية) مرّ فيه على حوادث كثيرة وفاته ما ذكره الألوسي.
[8] - رأد الضحى أي عند ارتفاع الشمس ووضوحها؛ أي الحق كظهور الشمس في الظهيرة.
[9] - ذكر الآلوسي في شرح معنى العترة: (والعترة في تفسيرها أقوال: منها عترة الرجل أقرباؤه من ولد وغيره، ومنهم من قال هم قومه دِنْيا، ومنهم من قال هم رهطه وعشيرته الأدنون من مضى منهم ومن غبر، ومنه قول أبي بكر رضي الله تعالى عنه:"نحن عترة رسول الله e التي خرج منها وبيضته التي تفقأت عنه، وإنما جيبت العرب عنا كما جيبت الرحا عن قطبها") . سعادة الدارين في شرح حديث الثقلين (مخطوط عندي)
[10] - صحيح ما قاله الألوسي فلو أنّ الشيعة يؤمنون بالعباس من عترة النبي لوقّروه و ابنه عبد الله وأحفاده الذين كونوا الدولة العباسية والتي يلعنونها الشيعة ليل نهار وهو من النسل هاشمي قرشي ومن البيت النبوي.
[11] - يلعن الشيعة الصحابة بصورة عامة والزبير بصورة خاصة؛ لأنه شارك في فتنة الجمل ضد علي رضي الله عنه، ومدار الأمر عند الشيعة يدور في فلك علي، فمن حاربه أو خالفه فهو مطرود من حظيرة أهل الدين والإيمان.
والزبير من نسل النبي من جهة أم الزبير (صفية) فهي عمة النبي، والحسين رضي الله عنه من نسل النبي من جهة أمه (فاطمة رضي الله عنها) .فما الفرق!