[2] - الكتاب اسمه (النصائح الكافية لمن يتولى معاوية) لمحمد بن يحيى بن عقيل بن عبد الله الحضرمي العلوي كان يتشيع بغلو مع أنه على مذهب زيدي على الأصح، وكان يمنيا مقيما في سنغافورة، وقد رد عليه الشيخ حسن بن علوي بن شهاب الدين العلوي الحضرمي (ت:1332) :"الرقية الشافية من نفثات سموم النصائح الكافية"، طبع في سنغافورة عام 1328 وأعيد طبعه حديثا، والعلامة جمال الدين القاسمي في مؤلف سماه (نقد النصائح الكافية) وطبع في مطبعة الفيحاء بدمشق سنة 1328 هـ وقد طبع على نفقة الشيخين عبد العزيز البسام ومحمد نصيف.
[3] - هنا كلام حذفه محمد رشيد رضا لأن فيه كلاما قاسيا كما قال.
[4] - في أول عدد في المجلد 16 سنة 1326 هـ، ونشرها بدون اسم خوفا من الحكومة العثمانية، وهذه المقالة هي سبب تأليف (الحصون المنيعة) .
[5] - جنوب العراق منطقة ملتهبة منذ أمد بعيد وغير مستقرة قبل أن تتشيع ومع تشيعها ازداد الأمر سوءا حتى أضحى في مواجهة بل مواجهات مع الدولة؛ سواء في عهد الدولة العثمانية ومن بعدها، وعند تأسيس الدولة العراقية الحديثة وهم في اضطراب وهياج؛ فقد خالفوا تكوين الدولة العراقية سنة 1921 م وافتوا ضد الإنتخابات ثم حالوا سنة 1927 م الإنفصال من العراق، ووقفوا ضد استقلال العراق سنة 1932 م، ثم ثورة 1936 م، ثم وقوفهم مع الشيوعية وحكم عبد الكريم قاسم في زمن تكوين الجمهورية العراقية سنة 1958 م، ثم حوادث حزب الدعوة في أواخر السبيعينات مع ظهور ثورة خميني، ومن ثم التفجيرات في أوائل الثمانينات، ثم التجسس لحساب إيران في الحرب العراقية الإيرانية، ثم الانتفاضة الشعبانية سنة 1991 م، ثم تكوين معارضة عراقية شاركت في اسقاط العراق بيد الأمريكان، ثم حكم العراق من قبلهم في أسوء مرحلة في تاريخ العراق الحديث.