· وهكذا قسم عظيم من شمّر [77] .
· وقسم من بني تميم [78] ، فضلا عن العصور التي لم أدركها.
ومن العجب من هذا الرافضي أنه عدّ فرقته من المتبعين , وجعل أهل السُنة كالوهابية وأضرابهم من المبتدعين، مع أن الروافض يبيحون شتم جمهور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل يحكمون بارتدادهم إلا عددا يسيرا [79] .
ويفضّلون الأئمة الإثنى عشر على أولي العزم من المرسلين.
ويقولون: أن الأئمة يوحى إليهم.
ويقولون بالرجعة؛ أي بأن الأئمة سيرجعون الى الدنيا , وينتصفون من أعدائهم: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ومن والاهما , ويصلبونهم، ويقتلونهم.
وإن إمام الوقت هو محمد المهدي الذي غاب في سرداب (سر من رأى) [80] ، وأنه حي يرزق، ويزعمون أنه اذا ذكر في مجلس حضر فيقومون له.
واعتقدوا بتحريف القرآن ونقصانه.
وأن الله لا يرى في الآخرة.
وانكروا كثيرا من ضروريات الدين, ومع ذلك يقولون: أنهم على الحق، وغيرهم - المتبعون لرسول الله صلى الله عليه وسلم المحافظون على ما جاء به من الهدى - هم المبتدعون، وما أحسن ما قال فيه القائل [81] :
ليس التقى هذي التقية إنّما ... هذا النفاق وما سواه المنكرُ
وما تكلم به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم.