وهذا يدلّ على أنّ عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة -عياذًا بالله تعالى من ذلك-.
المطعن الثاني: ادّعاء الشيعة الإثني عشرية عداوة عائشة وحفصة لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه:
أدخل الشيعة الإثنا عشرية عائشة وحفصة رضي الله عنهما في جملة أعداء آل البيت.
ولمّا افتقروا إلى الأدلة التي تسند دعواهم المكذوبة هذه، شرعوا في اختراع القصص التي تُبرّر لهم -في زعمهم- إلصاق هذه التهمة -تهمة عداوة آل البيت- في زوجتَي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابنتَي صاحبيه ووزيريه.
لذلك نراهم يزعمون أنّ خروج عائشة رضي الله عنها إلى البصرة لم يكن بقصد الإصلاح، وإنّما حملها على ذلك بُغضها الشديد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورغبتها في المشاركة في أية حركة مناوئة له -على حدّ زعمهم-.
ويزعمون أيضًا أنّ حفصة بنت عمر رضي الله عنهما أرادت أن تخرج مع عائشة رضي الله عنها أيضًا لحرب علي رضي الله عنه، لولا منع أخيها عبد الله رضي الله عنه لها من ذلك. ( [59] )