5ـ قال شيخهم القزويني:"الأئمة من أهل البيت أفضل من الأنبياء" [1] .
6ـ قال شيخهم الممقاني:"من ضروريات مذهبنا أن الأئمة عليهم السلام أفضل من أنبياء بني إسرائيل، كما نطقت بذلك النصوص المتواترة عن كل ممارس لأخبار أهل البيت عليهم السلام الاثني عشر: أنه كان يصدر من الأئمة عليهم السلام خوارق للعادة نظير ما كان الأنبياء، بل أزْيد" [2] .
7ـ قال الخميني- قائد الثورة الإسلامية المزعومة-:"وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" [3] .
إذن كل ما نسبوه إلى أئمتهم كذبًا وزورًا؛ لأنهم انحرفوا عن عقيدة المسلمين فيما يتعلق بالمعجزات، وبالتالي كل ما ورد من معجزات التي تصل إلى حد الخرافات ونسبوها إلى أئمتهم مبني على عقيدة باطلة في أئمتهم ، وأوردوها لبيان أن أئمتهم ما للأنبياء، وذلك من أبطل الباطل.
وأختم هذه المقدمة بنقل إجماع أهل الإسلام والذي يحكم بالكفر على كل من اعتقد أن هناك من البشر من هو أفضل من الأنبياء والمرسلين، وأن الوحي لم ينقطع بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام ابن حزم"وقد تسمى باسم الإسلام من أجمع جميع فرق الإسلام على أنه ليس مسلمًا، مثل- وأخذ يعدهم، فذكر منهم- وآخرون قالوا: إن النبوة تكتسب بالعمل الصالح، وآخرون قالوا: قد يكون في الصالحين من هو أفضل من الأنبياء [4] ."
(1) الشيعة في عقائدهم وأحكامهم للسيد السيد أمير محمد الكاظمي القزويني (ص 73) الطبعة الثانية.
(2) تنقيح المقال للممقاني (3/232) .
(3) الحكومة الإسلامية لإمام الشيعة وقائد ثورتهم الخميني (ص 52) .
(4) الفصل الملل والأهواء والنحل لابن حزم الظاهري (2/114) .