فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 56

3ـ عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:"قلت له: جعلت فداك، الأئمة يعلمون ما يضمر؟ فقال: علمت والله ما علمت الأنبياء والرسل، ثم قال: أزيدك؟ قلت: نعم، قال: ونزاد ما لم تزد الأنبياء" [1] .

4ـ قال نعمة الله الجزائري [2] :"لا خلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم في أشرفية نبينا صلى الله عليه وآله على سائر الأنبياء عليهم السلام للأخبار المتواترة، وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام على الأنبياء ما عدا جدهم صلى الله عليه وآله، فذهب جماعة إلى أنهم أفضل من باقي ما خلا أولي العزم فإنهم أفضل من الأئمة عليهم السلام، وبعضهم إلى المساواة، وأكثر المتأخرين إلى أفضيلة الأئمة عليهم السلام على أولى العزم وغيرهم ، وهو الصواب" [3] .

(1) بحار الأنوار (26/55) .

(2) قال عنه الخوانساري - من أكبر علماء الشيعة في علم الرجال في العصر الحديث:"كان من أعاظم علمائنا المتأخرين، وأفاخم فضلائنا المتبحرين، وواحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث، وأخذ حظه من المعارف الربانية بحثه الأكيد وكده الحثيث، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على أسانيد الفنون، ولا في كسبه الفضائل من أطراف الخزون بأصناف الشجون، كان من مشرب الأخبارية، كثير الاعتناء والاعتداد بأرباب الاجتهاد، وناصر مذهبه في مقام المقالة منهم بأصحاب العناد وأعوان الفساد، صاحب قلب سليم، ووجه وسيم وطبع مستقيم، ومؤلفات مليحة، ومستطرفات في السير والآداب والنصيحة، ونوادر غربية في الغاية وجواهر من أساطير أهل الرواية، وأبسط تصانيفه شرحه الكبير على (تهذيب الحديث) في نحو اثني عشر مجلدًا، وكتاب (الأنوار النعمانية) المشتملة على ما كان من ثمر عمره جيدا" (روضات الجنات للخوانساري8/150) .

(3) الأنوار النعمانية لنعمت الله الجزائري (1/20-21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت