بعد عرض تلك المقدمة، فإنه قد اتضح لنا أن المعجزة هي أمر خارق للعادة يؤيد الله بها أنبياءه ورسوله دون ما سواهم، أما الكرامات فهي تحصل لأتباع الأنبياء بصلاحهم وتقواهم لمن يشاء الله أن يظهرها على يديه، أما الخرافة فهي خالية من ادعاء النبوة، يقضي العقل بفسادها وعدم تصديقها.
والشيعة تدعي أن أئمتها الاثني عشر أفضل من أنبياء بني إسرائيل، وأنهم يوحي إليهم؛ لذلك نسبوا إليهم تلك الخرافات التي زعموا أنها معجزات لكي يثبتوا ما يصادم دين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
الفصل الثاني
نماذج من الخرافات الموجودة عند الشيعة
نعرض في هذا الفصل نماذج من الخرافات الموجودة في دين الشيعة، والتي نسبوها إلى أئمتهم كذبًا وزورًا، وبجانب اشتمالها على ما لا يمكن معه التصديق بها، فإنها تتضمن الغلو في أئمتهم ووصفهم بصفات لم يتصف بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
1ـ الخرافات متعلقة بشأن الله.
2ـ الخرافات متعلقة بشأن النبي صلى الله عليه وسلم.
3ـ الخرافات متعلقة بشأن الملائكة.
4ـ الخرافات متعلقة بشأن الكتب الإلهية.
5ـ الخرافات متعلقة بشأن أئمة الشيعة.
6ـ الخرافات متعلقة بشأن بيت الله الحرام وكربلاء.
7ـ الخرافة بشأن كلام عبد المطلب جد النبي مع فيل أبرهة.
(1) خرافات متعلقة بشأن الله: