الصفحة 27 من 350

3 -عن ابن عباس قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبًا رأسه بخِرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثمَّ قال: إنَّه ليس من الناس أحدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قُحافة، ولو كنت مُتخذًا من الناس خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن خُلَّة الإسلام أفضل، سُدُّوا عنِّي كل خوخةٍ في هذا المسجد، غير خوخة أبي بكر) [1] .

وفي رواية: (ولكن أخي وصاحبي) [2] .

4 -عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: (لو كنت مُتَّخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكنَّه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلًا) [3] .

5 -عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه: (ادعي لي أبا بكر، وأخاك، حتَّى أكتب كتابًا، فإنِّي أخاف أن يتمنَّى مُتمَنٍّ ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلَّا أبا بكر) [4] .

6 -عن جُبير بن مُطعم قال: (أتت امرأة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنَّها تقول: الموت، قال صلى الله عليه وآله وسلم: إن لم تجديني فأتي أبا بكر) [5] .

هذه نماذج من روايات الصحيحين، أليست هذه أولى من تلك الروايات التي في كتب التواريخ والأدب، ومصادر لا يُعتَمد عليها إلا بعد دراسة أسانيدها؟

ثمَّ وأنت تتصفح كتاب المستدرك الذي اعتمدت عليه في كثير من الأحيان، ألم تنتبه إلى عشرات الآثار التي تُثني على أبي بكر وتُؤكد خلافته؟ فقد روى عشرات الأحاديث والآثار ومنها:

(1) صحيح البخاري (ح:467) .

(2) صحيح البخاري (ح:3656) .

(3) صحيح مسلم (ح:2383) .

(4) صحيح مسلم (ح:2387) .

(5) صحيح البخاري (ح:3659) ، ومسلم (ح:2386) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت