الصفحة 28 من 350

1 -عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: (أنَّ عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، وأنَّ محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير، ثمَّ قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: والله ما كنت حريصًا على الإمارة يومًا ولا ليلة قط، ولا كنت فيها راغبًا، ولا سألتها الله عز وجل في سر ولا علانية، ولكنِّي أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قلدت أمرًا عظيمًا ما لي به من طاقة ولا يد إلَّا بتقوية الله عز وجل، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم. فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به. قال علي رضي الله عنه والزبير: ما غضبنا إلَّا لأنَّا قد أُخرنا عن المشاورة، وإنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنَّه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنَّا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة بالناس وهو حي) .

ثمَّ قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه [1] .

2 -عن عبد الله رضي الله عنه قال: (لما قُبِض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت الأنصار: منَّا أمير ومنكم أمير. قال: فأتاهم عمر رضي الله عنه فقال: يا معشر الأنصار! ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمَّر أبا بكر يؤُم الناس، فأيُّكم تطيب نفسه أن يتقدَّم أبا بكر رضي الله عنه؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدَّم أبا بكر) .

ثمَّ قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه [2] .

3 -عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد وإحدى يديه على أبي بكر والأخرى على عمر فقال: هكذا نُبعَث يوم القيامة) [3] .

(1) المستدرك (ح:4422) .

(2) المستدرك (ح:4423) .

(3) المستدرك (ح:4428) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت