الصفحة 23 من 350

قسم كله روايات وآثار، وهذا القسم عندما يطلع عليه السنِّي لا يرى فيه آثارًا علمية تستحق الاهتمام، فهي أشبه ما تكون بالأساطير -أرجو المعذرة! فهذا بيان للحقيقة لا غير- ولهذا لم يُعِرها اهتمامًا، إضافةً إلى كثرة الروايات الغريبة والطاعنة التي تسللت إلى هذه الكتب، والتي تأباها الفِطَر السليمة.

ثانيًا: الكتب المتأخرة المصنَّفة في المسائل المختلف فيها، جل ما فيها -إن لم يكن كل ما فيها- أحاديث من كتب السنَّة، بصرف النظر عن ضعفها أو نكارتها، فلماذا إذن يحرص على مثل هذه الكتب واستدلالاتها ومعظمها من كتب السنَّة؟!

فإذا كان أصحابها أعرضوا عنها، واتجهوا إلى كتب أهل السنَّة للاستدلال على عقائدهم؛ فمن باب أولى أن يعرض عنها أهل السنَّة.

ثالثًا: نسبة إمكان صحة عقائد الشيعة عند أهل السنَّة ربَّما تكون صفرًا في المائة، فلِمَ يا تُرى يُهتَم بشيء لا يرى أنَّه على حق؟!

فهذه من الأسباب التي يبدو أنَّها صرفت أهل السنَّة عن كتب الشيعة.

* كتاب: (لله .. ثم للتاريخ) لم يكذب على الشيعة:

3)قلتم: (والغريب أنَّ بعضهم يتقوَّل على الإمامية، وضربتم مثالًا بما في كتاب: لله .. ثم للتاريخ) .

قلت:

أولًا: هذا ليس كتابًا سُنيًا، بل هذا كتاب شيعي!!

ثانيًا: لعل الصفحة التي أشرتم إليها في طبعة أخرى، ولا أظن أنَّه يخاطب إخوانه الشيعة ليصحح لهم معتقدهم ثم يكذب عليهم بذكر روايات غير موجودة؛ لأنَّ ذلك سينكشف وتبطل الفائدة التي قصدها .. وأنا لا أدافع عنه، لكن هذا الذي خطر لي عندما قرأت كلامكم .. وإنْ فعل ذلك فلا شكَّ أنَّه خيانة علمية مستنكرة.

*كشف علماء السنة لشبهات الشيعة:

4)قلتم: (كثيرًا ما اتفق لي بعد أن سألت بعض علماء أهل السنة في إيران وخارجها عن بعض الشبهات العقائدية ... ) ، ثم ذكرتم أنَّكم لم تجدوا من يجيبكم.

والجواب من عدة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت