ولحرصي الشديد على علاقتي بكم، وكشف ما خفي عليكم من خطورة مذهبكم؛ فقد اقتطعت جزءًا كبيرًا من وقتي -من منتصف ربيع الثاني إلى منتصف جمادى الآخرة تقريبًا من هذا العام (1425 هـ) - للإجابة على ما أوردتموه من تساؤلات، والتنبيه على ما في بحثكم من تجاوزات، وخاصة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبيان ما ينتج عن معتقد الشيعة الإمامية من إلغاء للعقيدة وإبطال للدين .. والله الهادي إلى سواء السبيل.
حرر في: 18/ 6/1425 هـ.
محب الخير لكم/
أ. د/ أحمد بن سعد حمدان الغامدي
الأستاذ بجامعة أم القرى - الدراسات العليا
شكر وتنبيه
أولًا: أشكرالإخوة الذين قاموا بإعداد البحث للطباعة ومراجعته ووضع العناوين الجانبية لموضوعاته.
ثانيًا: قد أجريت بعض التعديلات عند الطباعة زيادة وحذفًا وتحريرًا.
أسأل الله عز وجل أن ينفع به إنه سميع مجيب.
الباحث
بداية الرد على المذكرة
1)ذكرتم في البداية اعتذاركم عن تأخر الإجابة، وإشارتكم بأنَّني أرغب في تحليل ما كتبت لكم، ثمَّ عنونتم بعنوان: (الإنصاف في الكلام حين يتكلم في الخلاف ... إلخ) .
أولًا: أشكر لكم اهتمامكم بالإجابة المختصرة التي أجبتُ فيها على أسئلتكم، والتي لم أكن أريد بها إلا إيقاظ التفكر في تلك المسائل، لا الاستدلال؛ لأنَّ مصادر الاستدلال غير متَّفق عليها بيننا وبينكم.
ثانيًا: الإنصاف في المناظرة أو في غيرها مبدأ من مبادئ الدين، ولو اتبعنا الإنصاف لما وقع الخلاف.
الإنصاف مع عظماء الأمَّة، والإنصاف مع أفراد الأمة، ولكن النظرية ما لم تكن سلوكًا عمليًا فإنَّها لا تفيد.
فنسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإيَّاكم الإنصاف.
* سبب عدم وجود كتب إمامية في مكتبات أهل السنة:
2)قلتم: (وممَّا يُؤسف له جدًا: أنَّنا لم نجد في المكتبات الخاصة والعامة لإخواننا السنَّة شيئًا يعبأ به من كتب الإمامية) .
قلت: الجواب من عدة أوجه:
أولًا: إنَّ كتبكم على قسمين: