الصفحة 21 من 350

وقد أوجبت رسالتكم الكريمة أن أسبر في الجوامع الروائية والرجالية والفقهية من الفريقين زهاء خمسمائة ساعة، زائدًا على مطالعتي طيلة عشرين سنة في كتب الفريقين، وقمت بتقرير ومناقشة بعض ما أرسلتم إليّ وتوضيح جملة من المسائل المشتبهة، وأردت إرسالها إلى جنابكم، واتصلت حولها بكم وبالأخ الفاضل (جابر) كثيرًا، ولكن من المؤسف أنّي لم أظفر بسماع صوتكم، فالرجاء من جنابكم لو وصلت هذه الرسالة إليكم، إعلامنا رقم هاتفكم أو الجوال الذي يسمعني كلامكم، وإرسال عنوانكم البريدي وفي موقع إنترنت وإيميل، بحيث يمكنني استمرار العلاقة بكم، والالتقاء معكم، والاستفادة من جنابكم.

فإنّي أعلن مع الفخر والسرور: أنّ مراجعاتنا في المسائل الدينية إلى الجوامع الروائية والرجالية والفقهية من مؤلفات علماء الفريقين، ستكسبنا معرفة مدارك الحق ومرضاة الله أكثر من ذي قبل، وفوائدها تتضاعف يومًا بعد يوم.

أخوك في الله/ أبو مهدي القزويني

الرد على الرسالة السابقة

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الدكتور/ أبو المهدي الحسيني القزويني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد تسلمت مذكرتكم التي تعقبتم فيها إجابتي على أسئلتكم التي بعثتها إليكم قبل سنة ونصف تقريبًا.

وقد وصلتني مذكرتكم في منتصف شهر ربيع الثاني لعام (1425 هـ) تقريبًا، ولمَّا اطلعت عليها عجبت من كثرة استدلالاتكم بالأحاديث الضعيفة والموضوعة على أمر هو من أخطر الأمور، وهو أمر الاعتقاد، وأنتم متخصصون في «الحديث ورجاله» حسبما فهمت منكم عند الالتقاء بكم.

كما أذهلني موقفكم من الصحابة رضي الله عنهم، وعدم التفريق بين (الصحابي) و (المنافق) ، ممَّا كان وسيكون له أسوأ الأثر على دين الأمة، ويفتح الباب لهدم الإسلام -كما سترون بيانه بمشيئة الله تعالى ضمن المبحث المرفق-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت