فإنَّ الله عز وجل قد صرَّح بأقل من ذلك في قضية زيد وزوجته، وتردد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مصارحة زيد بذلك.
فأي القضيتين أهم يا ترى؟!
7 -والذي عمله الشيعة بعد انقطاع النسل هو الذي عمله أهل السنَّة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع أنَّ أهل التشيع حاولوا المغالطة فبقوا مدة بدون تجمع، ثمَّ ابتدعوا (ولاية الفقيه) ، ألا قالوا بها بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنهوا معاناتهم إلى اليوم؟!!
8 -يعترف أهل السنَّة بأنَّه قد حدث كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعض الرواة من بعد الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنَّ الصحابة كلهم عدول، ولم يجرب عليهم تعمد الكذب، وعدم اعتقاد عدالتهم هدم للدين.
وأمَّا أهل التشيع فلا يرون ذلك؛ بل يصفون كثيرًا من الصحابة بالكذب، وهذا يشكك في الدين كله، إذ لا دين حق يمكن أن نتعبد الله به من رواة كفرة كذابين.
وهذا هو الذي شكّك في مقاصد الشيعة؛ إذ موقفهم من الصحابة يهدم الدين كله، ويطعن في رب العالمين عز وجل، وفي نبيه سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
9 -يعترف أهل السنَّة بأنَّ أحاديث كثيرة وآثارًا كثيرة قد ظهر لهم بطلانها، أدخلها قوم أرادوا هدم الدين، أو جهلة لينصروا الدين، وقد كشفها أهل العلم.
وإذا كان قد وضع في كتب السنَّة ألف حديث مثلًا، فقد وضع في كتب التشيع اثنا عشر ألفًا؛ لأنَّ أكثر الوضع على المعصوم عند أهل السنَّة، ولا معصوم إلَّا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمَّا أهل التشيع فعندهم اثنا عشر معصومًا. فكم يا ترى سيكون عدد الموضوعات؟! والمطلع على كتب الطائفتين يتضح له صدق ذلك.
10 -أنَّ أهل السنَّة يفهم من عقيدتهم أنَّهم لا يقولون بعصمة أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حتى أبي بكر وعمر! وإن كانوا يرون أنَّ اجتهادهم إذا لم يخالف نصًا فإنَّه مقبول.