عن أبي جعفر في قوله تعالى { كذبوا بآياتنا كلها } »يعني الأوصياء كلهم« (الكافي 1/162 كتاب الحجة -باب أن الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله) .
وفي قوله تعالى { عم يتساءلون عن النبأ العظيم } قال علي: ما لله عز وجل آية هي أكبر مني، ولا لله من نبأ أعظم مني.« (الكافي 1/161 كتاب الحجة - باب أن الآيات التي ذكرها الله في كتابه هم الأئمة) .
عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد فبأي آلاء ربكما تكذبان. يعني: أبالنبي أم بالوصي تكذبان.« (الكافي 1/169 كتاب الحجة - باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة) .
عن أبي عبد الله في قوله تعالى { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا } (عنى بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب وجحدوا وصية وصيه) (الكافي 1/169 كتاب الحجة - باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة) .
هكذا جعلوا معنى الآية متعلقا بالوصية المزعومة وهم لن يجدوا نصا صريحا في القرآن لا في وصية ولا في موصى إليه. ثم ان هؤلاء قد طعنوا في أهل مكة والمدينة وزعموا أن أهل مكة يكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة هم أخبث منهم. كما كفروا أهل الشام جهرة وفضلوا النصارى عليهم.
عن محمد بن مروان قال » وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
وهذا تخبط وخلط بين آيتين أولاهما (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) وليس فيها هذه الزياة المفتراة (في علي والأئمة) ثم أدخل عليها آية أخرى وهي (كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا) .
عن أبي جعفر قال { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } قال: هم الأئمة عليهم السلام« (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .